المقالة الغائبة 1 أنواع من الثورة والطغيان
كتبهافتحي عبدالسلام ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 15:02 م
المقالة الغائبة 1
بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع من الثورة والطغيان
نحن المسلمون الأحمدية منخرطون في مظاهرة روحية ضد ظلم عقائدي.
نطلب الحرية وحق الإنسان ألا يقتله أحد مادام هو لم يقتل أحدا، وألا يكفره أحد مادام هو لم يقل أنه كافر.
إن لنا الحق أن نقول ببرهاننا ونظل نقول أن الله تعالى لايرضى عن كذا، ونفس الشيء عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
إنها ثورة الإنسان ضد طغيان الشيخ المكفر الإنسان، وضد طغيان المفتين بقتل النفس بغير النفس ..
تألم الناس للاتهام الكاذب أكثر من القتل.
الاتهام في الشرف أشد من القتل، والاتهام بالعمالة والخيانة أشد من القتل.
لقد تألم كل ضمير في العالم من مشاهد الإهانة التي تمارس ضد الإنسان ومن إعلام الظلم الواقع على الشباب المنصف العادل، وتألم الشباب وهم على حق لاتهامهم بالكنتاكي والسجاير والمائة يورو والموساد. لأن الاتهام أشد من القتل. ولقد بكى الكل مع وائل غنيم الإنسان يوم 7 فبراير 2011.
قد أقتل في حادثة وشرفي مصون ، ولكن القتل مع الاتهام بالعمالة قتلان، وأشنعهما هو الاتهام.
إن وحشية قتل الإندونيسيين للأحمدية منذ يومين في مظاهرة أشعل المشايخ نارها ليفوق الطاقة على مشاهدته. إنني لا أستطيع أن أتم المشاهدة.
وإن مجرد القتل في نظرالقتيل هو أمر مقدور عليه/ لكن الاتهام بالكفر أو بالعمالة هو القتل الحقيقي.
كذلك أيضا علينا إنسانيا الكف عن تكفير الناس واتهامهم بالخيانة لأنهم خالفوا تفسير المشايخ، أوخرجوا على الشاشات يهتفون 1 بتنزيه الإسلام عن انتقاص حق واحد من حقوق الإنسان، 2 وبتنزيه دعوة الإسلام عن (رفع سيف ليدخل الناس فيه، أوإرغام بشر على البقاء فيه) ، وكيف نرغم شهادة التوحيد أن تبقى في قلب لتحكمه بالقوة والقلب يقول لها: ارحلي ارحلي؟؟!!! 3 وبتنزيه ( القرآن عن فكرة الناسخ والمنسوخ والرسول عن السحر وإباحة أي نوع من الكذب والنصوص الإسلامية الصحيحة عن إشاعة الخرافة والتخلف الذهني) .
إن مظاهرتنا ضد تفسيرات المشايخ مظاهرة سلمية مخلصة، ولا يحق للمشايخ قمعها في المواقع الإلكترونية بالفتاوى التي لاتمت لدين الله بصلة القربى، واستباحة الإشاعة الكاذبة ضدها ونسج الخرافة عنها لتكفيرنا ومن ثم لاستباحة دمنا باعتبارنا بزعمهم مرتدين.
إن دستورا جديدا ضروريا فيه مادة توقف المشايخ عند حدودهم.
كم من شهيد لم يشيع محمودا ؟؟؟
أصبحنا في يومنا هذا (يوم نهوض الشعب المصري) وأصبح الملك لله وحده لاشريك له. اللهم ارزقنا خير هذا اليوم وأهدنا لنعمتك الكاملة في هذه المرحلة وآتنا خيرها وخير مابعدها وجنبنا شرها وشر مابعدها.
أذيع اسم شهيد في ثورة التظاهر المصرية وهو يحي الجزار في قناة الجزيرة صباح 8/2/2011.. ولكن كم من قتيل مظلوم لم يذع اسمه، وكم من قتيل مظلوم شيع بلامبالاة؟؟ .
وكم من شهيد نطق بكلمته سلما وخرج من بيته مسالما يشكو ظلما، أقول: كم منهم قد دفن مشيعا في الظلمة بلعنات البشر الغافلين، ويلعنونه في لحظة كان صوت الله خلالها يباركه في الصالحين.
ليتحقق القول: هم يلعنون وأنا أبارك.
الحمد لله على وقوف الحكومة المصرية حدادا على المصريين من شهداء ظلم الإنسان للإنسان.
والبشر لن يوفوا شهداء أي حق حقهم، فهم كبشر يفيقون أحيانا ويغفلون كثيرا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة الغائبة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















