المقالة الغائبة 3 الخوف على مستقبل مصر من حلول ظالم مكان ظالم
كتبهافتحي عبدالسلام ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 15:06 م
المقالة الغائبة 3
بسم الله الرحمن الرحيم
الخوف على مستقبل مصر من حلول ظالم مكان ظالم
يا شباب / هل ستعدلون مع الناس جميعا؟؟ أم هل سيجرمكم شنآن قوم على ألا تعدلوا..؟؟
هل سوف تتبعون فتاوى الذين يفتون بسفك دم الإنسان لأنه يعتقد غير تفسيرهم ، أو قتل المواطن الذي يتبع غير عقيدتهم أو قتل الشعب المجاور الذي له دين غير دينهم؟؟
هل سوف تتبعون فتاوى الذين يكفرون بالباطل، ويبحثون عن ذريعة تكفير وصولا لاستحلال سفك الدماء أو أكل حقوق الإنسان؟؟
لقد أعطى الله في هذه الثورة للمصريين بلا حساب فهل يشكرون ؟؟
أم يخرج منكم من يرى نفسه كثير العدد فيظلم الناس كما كان السابقون يظلمون، ويستعملون الإشاعات والكذب والافتراء ضد المسالمين، ويسلكون مسلك المشايخ في قنواتهم التي تدعي أن الأحمدية يثيرون الخواطر ويجلبون الزعل في النفوس بسبب إعلان رأيهم سلما ؟؟
هل ستشكرون من حرركم من ظالميهم الجبارين وتكفوا عن ظلم مواطنيكم الأحمدية بالتكفير، وبالجري خلف شائعات كاذبة أنهم يحجون لقاديان وأن لهم كتابا يتلونه غير القرآن وأنهم يغيرون شريعة الجهاد في القرآن وأنهم استبدلوا النبي العربي وسنته بآخر والله يشهد أن كل هذا بهتان؟؟؟
الديمقراطية الحقة في البلاد الديمقراطية كتركيا حاليا ، تعطي كل مواطن نفس الكرامة، بصرف النظر عن عقيدته أو تفسيره للعقيدة أو مذهبه الديني، وأكرر : تعطي كل مواطن نفس الكرامة بصرف النظر عن عقيدته أو تفسيره للعقيدة أو مذهبه الديني.
هناك بلاد اتبعت زعيمها الديمقراطي لما خطب فيهم وحمسهم للنازية، ودعاهم للغزو تحت تأثير فكر هو ظلم للآخرين.
والدليل أيضا على صحة هذه المخاوف أن الديمقراطية الباكستانية لم تعطنا غير حكم المتطرفين القتلة، الذين يرغمون الحكمومة على اتباع طريق الظلم ويضعون دستور الاضطهاد والعار.
وفي مقابل شهداء مصر يجب على كل إنسان أن يعود بالذاكرة لشهداء الصلاة المسلمين الأحمدية، يوم قتلوا في مسجدين في لاهور باكستان .
لقد سالت دماء هؤلاء الشهداء الذين ليس لهم ذنب سوى شهادتهم أن رسول الله محمد هو رسول معصوم عما يقوله بعض المفسرين . صلى الله عليه وسلم. وتم القتل في يوم جمعة بعد الصلاة مباشرة.
لقد تم قتلهم وكأنهم بصلاتهم هذه فقط بمثابة أنهم قد تظاهروا ضد ظالم، وكأن صلاتهم تعني خروجهم في مظاهرة روحية سلمية يصلون ويهتفون بحمد الله في مسجدهم الخاص والمفتوح للجميع معا، فقمعهم بوليس الدين الفاسد وبكل وحشية.
على الطرف الإنساني العام نرى مثلا سيئا في الهند الديمقراطية التي يتم فيها ظلم المسلمين الأحمدية، فهناك نرى مشايخ المسلمين السنة يحرضون بكل وسائل الدعاية الجوبلزية جموع الشعب المسلم هناك، ليضطهدوا المسلمين الأحمدية، رغم أن الأحمدية يرون أنفسهم على منهج أهل السنة، ورغم الحرية الدينية المعلنة والدستور الذي ينص على الحرية ، مما يدل على محدودية الإنسان وضيق عطنه ونضوب بئره وحدود الخير المرجو منه.
وما يحدث في الثورة المصرية اليوم من توبة شكلية لوسائل الإعلام المصرية التي خجل بعضها من الافتراء على مواطنيهم هو مظهر لضعف الإنسان ونقصه وتردده، وأن الأمل في خير لايجب تعليقه على الناس بل على الله وحده.
وكما بدأ الإعلام المصري ينصف جموع الشعب الغاضب ويقر أنها مظلومة مفترى عليها، فعليه وعلى كل إعلام عربي التحلي بصفة تقوى الجليل وأداء واجب إنصاف الجماعة الإسلامية الأحمدية إعلاميا والإقرار بأنها مظلومة مفترى عليها.
نداء للجميع باسم الله الأحد أن ما يثبت صحته يكون هو السلطان بذاته لا القوة أو الكثرة .. وألا تكون القوة العنيفة هي سبيل إثبات أن صاحبها على حق/ بل تكون البراهين هي سبيل حضارتنا الجديدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة الغائبة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















