المقالة الغائبة 9
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مشايخ العرب اتقوا الله ربكم
يامفتي مصر
المواطن المسلم الأحمدي يوفي شروط المسلم المؤمن في حديث جبريل، ويسعى لدور المحسن، وهو المواطن الغائب الذي تبحث عنه الدنيا، في التزامه بالمواطنة حق الالتزام، والتزامه الصدق التام، ومن شاء فليقرأ التحقيق معهم في نيابة أمن الدولة في مصر عام 2010 لتعرف أن الصدق هو جسدهم وقلبهم.
يامفتي مصر أنت موظف في وزارة العدل لاحق لك في إصدار فتوى أن فلانا كافر مادام هو يرتضي أنه مسلم، ولا يحق لك أن تدرب الشباب على فن التكفير فهو ليس من توصيفك الوظيفي.
يجب أن ينص في القانون على عدم اختصاصك بتكفير مسلم يشهد الشهادتين.
عندما تفتي وتستغل خاتم الدولة على فتوى تكفير مسلم أحمدي رضي الله ربا والإسلام دينا، وصلاته صلاة الإسلام وقبلته قبلته، وذبيحة المسلمين طعامه، وتحشو فتواك بأكاذيب مشايخ باكستان على المسلمين الأحمدية، فأنت تخترع في وزارة العدل اختراعا ساما، شديد السمية، وهو ترديد أكاذيب مشايخ دولة خربوها، وعلاوة عليه فأنت ترتكب معصية أنك تشتري بآيات الله ثمنا قليلا.
وعندما تساعدك سلطة على هذا فهي تدعم منهج التكفير في الدولة، هذا التكفير الذي به تم قتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، هذا التكفير الذي يجب قطع دابره من الجو الثقافي للدولة المصرية الجديدة، وبقطع دابر التكفير تكون منارة للدول.
اتق الله في وظيفتك.
يا مفتي مصر، إن لم تتب إلى الله من فتوى تكفير المسلمين الأحمدية، وإن لم تكف عن تحريض الدولة عليهم، فإن الله موجود وسيحمي الأحمدية من شر فتاواك، وسينتقم لوليه، وغضبه شديد كما أن رحمته عميمة.











