تم الحكم بين السنة والشيعة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الدفاع عن شرف الصحابة
جماهير الاتهام المتشيعة: إن الخلفاء الثلاثة ملعونون، لقد فعلوا من الجبن والخيانة والتآمر والحسد والحقد والخداع، ولقد فعلوا من الفاحشة والكذب ولقد فعلوا من العدوان والظلم والغصب، ولقد فعلوا من المعاصي والمحرمات.
الدفاع : سأستخدم استراتيجية ناجعة من هدى ربي ردا على كل متشابهاتكم ورواياتكم التفصيلية وحكاياتكم التي اتبعتموها وأولتموها، فسأسرد المحكمات التي لو صحت فإن بناء تفسيركم ينهار، ويدخله الشك بعد أن طلع على ظلامه النهار. وبالتالي يوجب الشك عليكم مراجعة بل مراجعات، حتى تتفق المتشابهات مع المحكمات، وفيما يلي لكم اثنا عشر معلما، قد علم منها كل أناس مشربهم .
مرافعة الدفاع: أسمع لعنا وقذفا، واتهاما شنيعا.
وعندي معالم هي ثوابت لايمكن التنازل عنها.
1. لماذا تثيرون السنة بسب الصحابة وهم يقدسونهم؟؟ هل لكي تشعلوا حربا؟؟ تنالون بها حطاما دنيويا؟؟ أطفأ الله تلك النار أو فستنالون شؤما .
أم تريدون الخلافة في الأرض؟؟ فمن يمنعكم ؟؟؟ أقيموها الآن ولاتنتظروا أن يأتي السباب والشتم بالسنة إليكم، أقيموها سواء بمنطقكم، أو أروا الله تقواكم وهو يقيمها فيكم، أم لاتثقون بأنفسكم فتلقون جثثكم على الآخرين، نكشا للمشاكل وتعزية عن الفشل؟؟؟ أم لاتقدرون على التقوى الحق وعمل الصالحات، وتعلمون أن السب واللعن ورواية الكذب والخرافة وزواج المتعة صار سدادة في مجرى التقوى ولاتقدرون على علاجها؟؟؟ إذن فلاتداووا العجز عن التقوى بسم اللعن والسب لتكونوا أمام أبنائكم من المظاليم المساكين، فهم سيحيلون كل هذا سخطا على الله نفسه. أم لاتثقون بالله أنكم حتى لو اتقيتم فلن يفي بوعد الاستخلاف لكم ؟؟
اختاروا لأنفسكم جوابا فأنتم كثير وعددكم يسد عين الشمس، ولو أردتم الخلافة من بابها لنلتم واسترحتم ولتأمل العالم عظمتكم، ولانتهى بالعالم الأمر لاتباعكم.. فاعملوا المجدي وكفوا ألسنتكم عن الناس ومقدساتهم، وانشغلوا بالمفيد ودعكم من لعب الصبية الفاحش الخطر هذا فللفاحش أدب مريع.
لو كنتم مقتنعين بمذهبكم فكفاكم تعدادكم، ولن يأتي السب بالسنة، وماحاجتكم إليهم؟؟؟ هل لاتستطيعون أن تكونوا صالحين إلا بالسنة، وترون أن تظل آلة الإسلام معطلة حتى يذعن السنة لسب الصحابة، ويتحدون معكم وهنا فجأة تدب فيكم روح التقوى؟؟ هل خطف منكم السنة مفتاح التقوى وروحها فاضطررتم للسب والقذف وإقناعهم به ليصدقوكم وتعود الروح إليكم؟؟؟ ماهذه الأوهام المخدرة؟؟؟
إن نهاية دعاويكم هي ولاية أهل البيت، ولايوجد داع واحد يدعو حاليا لولاية أبناء لعمر ولا لأبي بكر ولا لأبناء عثمان، وآل البيت يملأون العالم، والدعاة لآل البيت ملايين، فلماذا تحتكون بالخلفاء الآن بلا ضرورة؟ إن كان إيمانكم هو سب الصحابة لا الإيمان بالله ورسله وكتبه وملائكته فبها وقولوا ذلك، وإن كانت قضيتكم هي المرض بسبهم فبها ونقول : شفاكم الله، ولكن لو كانت الولاية والخلافة هي القضية فدونكم الخلافة فأقيموها، وأرونا سيرة كسيرة علي وآل بيته، ومن يمنعكم وأنتم ملايين؟؟؟
إذن مما سبق كفوا عن السب فلا يفيد
2. أسمع في زحام ماأسمع قذفا جنسيا، يخص بشرا مواطنا، له حقوق مشروعة أن يطالب بأربعة شهداء، ولأن مردد الاقذف ماثل الآن، فإن لم يقم شهداء الخطيئة لنا الآن فأولئك أولا عند الله هم الكاذبون، وثانيا القائم باللعن ماثل أمامنا فله القبض والإحضار وجلد ثمانين جلدة كلما تكرر الاتهام، وأولئك لاتقبل شهادتهم وتسقط خطبهم وتمحى تسجيلاتهم وهم عند الله من الفاسقين، فإن امتنع وأبى فهو لله من المحاربين، والله سوف يري العالم كيف ينتقم لأوليائه الصالحين، يوم تشيب رؤوس الصبية من هول عذاب رب العالمين.
إذن مما سبق كفوا عما تقولون فهو يقع تحت طائلة عقوبة لاشك فيها
3. لاكفاءة في الاتهام، وإنما يتهم الرجل المعرفة معرفة مثله وكفء وند، لانكرة تريد أن تعرف بأتعس طريق وأنكد. شاهت وجوه لم يعز بها الإسلام يوما أن تقوم باللعن والاتهام القذر ضد من كان لله وليا..
إن الله يصطفي الناس للمواقف، والله قد اصطفى رسوله للرسالة، واصطفى أبا بكر له صديق العمر، واصطفاه لتحرير بلال من ذل الأسر، واصطفاه للأذى والمهانة وتحمل مالايتحمله الصخر. واصطفى ابنته زوجا لخير الخلق أجمعين، ورتب الله حفصة زوجا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي يوم الدين. أتلعنون صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الهجرة ؟؟؟ فماذا تفقهون في الاصطفاء؟؟
ومن من أنتم ومن هم؟؟ وماذا صنعتم وماذا صنعوا هم؟؟ وتقولون هرب من حر معركة بدر واحتمى برسول الله صلى الله عليه وسلم عند العريش حيث الأمن والسلام، ولم يضرب بالسيف في الميدان حيث الملاحم والسهام. فمن أنتم حتى تفهموا من هو محمد وماهو العريش ومن عند العريش وما العرش ومن حملته؟؟؟ وما كنهكم حتى تقيّموا مواقف الملأ الأعلى، وماتصنعون سوى عبث صبية ساخرين مخدرين على نواصي الطرق.
إذن مما سبق فكفوا عما تقولون من الفحش والقذر فلستم أكفاء للخلفاء ولستم كفئا للموضوع
4. إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين.
وهنا أركز على لعنة الدنيا المتمثلة في ذل ونكال وتحطيمات فهل أنتم مستعدون أو تتوبون وتتبرأون؟؟ لأن الوعد قادم والوعيد.
إذن ومما سبق فكفوا عن اللعن والقذف القذر، فلن يجلب السب لكم الاستخلاف، وكفوا تجنبا لانتقام الله الغيور الذي يقتص بكوارث قومية وقروية وإقليمية متنوعة
5. ابحثوا عن غير علي كرم الله وجهه كي تسروه بلعن الخلفاء، عن زكريا بطرس وشتامي محمد صلى الله عليه وسلكم، إن عنوانكم هو التشيع، فالمفروض وجود شرعية صحيحة عن علي لسب الصحابة رضوان الله عليهم، ولكن عليا ومن كتبكم سمى أبناءه من غير فاطمة بأسماء الخلفاء الثلاثة، ولم يكن مجبرا ولايوجد مط











